Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 36

  1. سورة الروم

وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً﴾: خصبًا وسعة برحمة منا ﴿فَرِحُوا بِهَا﴾؛ أي: أظهروا بها سرورًا.

﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾: أي: أمرٌ يَسُوءهم من قحطٍ ومجاعة ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾؛ أي: بسبب معاصيهم، وقيد باليد لأن أكثر العمل وأظهرَه باليدين.

وقوله تعالى: ﴿إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾: أي: وجدتَهم يجزعون فعلَ الذين عن رحمة اللَّه ييأسون، ولم تدخل الفاء في قوله: ﴿إِذَا هُمْ﴾ لِمَا قلنا: إنَّ تقديره: وجدتَهم، وإذا كان الجواب بالفعل لم يَحتجْ إلى الفاء.

* * *

(٣٧) - ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.

وقوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ﴾: أي: قد رأى هؤلاء أن اللَّه يوسِّع الرزقَ ابتداءً ﴿لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾؛ أي: يضيِّق، فليس يجب أن يدعوَهم التضييق في الرزق إلى القنوط من رحمة اللَّه.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: لعلاماتٍ لأهل الإيمان على أن التضييق في الرزق والتوسعةَ فيه على ما سبق من علمه وإرادته.

* * *

(٣٨) - ﴿فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ﴾: أي: فأعطِ قريبك حقَّه من البِرِّ والصلة والمواساة، وأعطِ الفقير والغريب حقوقَهم، فليس فقرُهم وغناك إلا لأن اللَّه يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر؛ أي: وليس فقرُ الفقير لهوانه على اللَّه ولا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 36 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.