Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 38

  1. سورة الروم

﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾: أي: الواجدون الضِّعفَ؛ أي: الإضعافَ بالواحدة العشرةَ إلى سبعِ مئةِ ضعفٍ.

وقال ابن عباس ﵄: هي هبةُ الرجل يَهَب الشيءَ يريد أن يثاب أفضلَ منه، فذلك الذي لا يربو عند اللَّه؛ أي: لا يؤجَرُ فيه صاحبه ولا إثم عليه، قوله: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ﴾ قال: هي (¬١) الصدقة ﴿تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾ (¬٢).

* * *

(٤٠) - ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾: رجع الكلام إلى محاجَّة المشركين، يقول: هذه قدرة اللَّه لا يُعجزه شيء، فهو الخالق وحده والرازق وحده والمميت وحده والمحيي وحده.

وقوله تعالى: ﴿هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾: أي: هل ممن جعلتُموهم شركاء للَّه مَن يفعل شيئًا من ذلك؛ أي: فإذا كانوا لا يفعلون شيئًا من ذلك فكيف أشركتموهم بي؟

وقوله تعالى: ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: أي: تقدَّس اللَّه وتنزَّه عن أن يكون له شريك، وهو أمر بتنزيهه سبحانه.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 38 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.