Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 47

  1. سورة الروم

وهو اختيار خلف وحفص (¬١)، وعن عاصم (¬٢) في رواية ضمُّ الأُوليين وفتح الثالثة (¬٣).

وقيل: الضُّعف بالضم: ما كان أصلًا وبالفتح ما كان عارضًا (¬٤).

يقول: اللَّه الذي خلقكم من نطفةٍ ضعيفةٍ كما قال تعالى: ﴿مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ﴾ [السجدة: ٨].

وقيل: أي: ﴿خَلَقَكُمْ﴾ على صفةِ (¬٥) ﴿ضَعْفٍ﴾ في الأوَّل وهي حالة الصغر والطفولية، ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً﴾؛ أي: حالةَ الشباب وبلوغِ الأشُدِّ، ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا﴾ وهي حالة الهرم، وقوله تعالى: ﴿وَشَيْبَةً﴾؛ أي: بياضَ شعر، وقال تعالى: ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ [يس: ٦٨] فيعود في ضعفه وانقطاعه عن التصرُّف إلى مثل (¬٦) ما كان عليه في حال طفوليته، فمَن قدِر على هذا (¬٧) قدِر على إحياء الموتى، وكما يَردُّ الحيَّ في آخر حياته إلى أولِ (¬٨) خلقه فغيرُ بعيدٍ أن يردَّه بعد موته إلى ما كان عليه في أول أمره.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 47 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5841)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.