سورة لقمان
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بسم الذي آتى لقمان الحكمة، الرحمنِ الذي أسبغَ علينا النعمة، الرحيمِ الذي ينزل الغيث ويكشفُ الغمة.
وروَى أبي بن كعب ﵁ عن النبيِّ ﷺ أنه قال: "مَن قرأ سورة لقمان كان لقمانُ له يومَ القيامة رفيقًا، وأُعطي عشرَ حسنات بعددِ مَن عمِل بالمعروف ونهى عن المنكر" (¬١).
وهذه السورةُ مكية إلا آيتينِ نزلتا بالمدينة: ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ﴾ إلى قوله: ﴿سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾.
وهي ثلاث وثلاثون آية، وكلماتها خمسُ مئة وسبعٌ وأربعون، وحروفُها ألفان ومئة وعشرون حرفًا (¬٢).
وانتظام أول هذه السورة بآخر تلك السورة: أنَّ ختمَ تلك بذمِّ الكفار لأنهم لا يوقنون وافتتاح هذه السورة بمدحِ المؤمنين أنهم بالآخرة هم (¬٣) يوقنون.