Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 56

  1. سورة لقمان

وقيل: ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ صفة المفعول بالإضلال؛ أي: يضلُّ به مَن قلده توهُّمًا أنه على علم.

وقوله تعالى: ﴿وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا﴾: عطف على ﴿لِيُضِلَّ﴾؛ أي: وليتَّخذ سبيلَ اللَّه هُزوًا؛ أي: سخريةً يسخر منه وممن اعتقده، ويقول: هؤلاء يضيِّعون أيامهم، ويتحمَّلون أثقالَ شرائعَ على أمرٍ (¬١) مظنونٍ مشكوك فيه، لا ثمرة له على نَصَبه.

وقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾: أي: هذه الطائفةُ لهم السبي والقتل في الدنيا.

وقيل: لهم العذاب المذِلُّ المخزي في الآخرة.

* * *

(٧) - ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا﴾: أي: القرآنُ ﴿وَلَّى﴾؛ أي: أعرضَ (¬٢) عن الاستماع إليه.

﴿مُسْتَكْبِرًا﴾؛ أي: متعظِّمًا مترفِّعًا عن استماعه واتِّباعه.

﴿كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا﴾: أي: يعرض عنها كإعراضِ مَن لم يسمعها.

﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا﴾: وكإعراض مَن في أذنيه ثقلٌ أو (¬٣) صمم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 56 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.