لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ والذي نفسي بيده لا يرفعُ الرجل عقيرته بالغناء إلا اكتنَفه شيطانٌ من هذا الجانب وشيطان من هذا الجانب، فلا يزالان يضربانه بأرجلهما حتى يكون هو الذي يسكت" (¬١).
وقال قتادة: هو كلُّ لهوٍ ولعب (¬٢).
وقال عطاء: هو الترهات وفضول الكلام (¬٣).
وقيل: لهو الحديث هو الشرك لأنه يلهي عن الطاعات للَّه؛ لجحود صاحبه بيوم الحساب (¬٤).
* * *
(٨ - ٩) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (٨) خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.
وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ﴾: هو في مقابلةِ وعيد أولئك بالعذاب الأليم.
﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾: أي في جنات النعيم لا يخرجون منها ولا يموتون فيها.
﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾: أي: وعَد اللَّهُ ذلك وَعْدًا صدقًا.