Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 59

  1. سورة لقمان

﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾: المنيع الذي لا يغالب فيما يفعل بأوليائه وأعدائه.

﴿الْحَكِيمُ﴾ فيما يفعل من التمييز بينهم وبينهم.

* * *

(١٠) - ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾: أي: العزيز الحكيم ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ﴾ فأقامها ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ وأنتم ﴿تَرَوْنَهَا﴾ أنها بغير عمدٍ.

وقيل: جعل لها عمدًا ولكنكم لا ترونها وهي القدرة.

وقوله تعالى: ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ﴾: أي: وخلق فيها جبالًا ثوابت.

﴿أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾: أي: لئلا تضطرب بكم؛ كقوله تعالى: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ [النساء: ١٧٦]؛ أي: لئلا تضلوا.

وقوله تعالى: ﴿وَبَثَّ فِيهَا﴾: أي: نشر (¬١) فيها ﴿مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾ من أنواع الحيوانات التي تدبُّ على وجه الأرض، وهذا كلُّه على المغايبة (¬٢).

ثم قال: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾: وهذا إخبارٌ عن نفسه كخطاب الملوك على الجمع، وهو من تلوين الخطاب، وهو أحد أنواع البلاغة.

وقوله تعالى: ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾: أي: من كلِّ صنفٍ من النبات حسنٍ مُؤْنق.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 59 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.