Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 82

  1. سورة لقمان

الظاهرة المراكب في حياتك، والباطنة المناكب بعد وفاتك.

الظاهرة المال والبنون، والباطنة المفروض والمسنون؛ وهما في قوله تعالى: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ﴾ [الكهف: ٤٦].

الظاهرة قوله تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [البقرة: ٢٢٣]، والباطنة قوله تعالى: ﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ﴾ [التوبة: ٢١].

الظاهرة الحياة، والباطنة الموت، قال الشاعر:

قد قلت إذ مدحوا الحياة فأكثروا: ... للموت ألفُ فضيلة لا توصفُ

منها أمانُ لقائه بلقائه (¬١) ... وفراقُ كلِّ (¬٢) مُعاشرٍ لا يُنصفُ (¬٣)

ثم ذكرُ النعمة استبداءٌ لشكرها، والشكر يكون من جنس النعمة، فإذا عرفتَ أن اللَّه تعالى أسبغ نعمه (¬٤) ظاهرةً وباطنة فشكرُ ذلك أن تعمل بقوله تعالى: ﴿وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ﴾ [الأنعام: ١٢٠].

وقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ﴾: يقول: هذه نعمي على عبادي، ثم منهم ﴿مَنْ يُجَادِلُ﴾ في توحيدي وإخلاصِ طاعتي يريد بذلك إثبات الشريك والتعطيلَ ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ منه بما يخاصم به إنما هو مقلِّد، ﴿وَلَا هُدًى﴾: ولا دلالةٍ عليه نظرًا وعقلًا ﴿وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ﴾: ولا كتابٍ أنزله اللَّه تعالى بصحةِ ما يدعو إليه ويدَّعيه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 82 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.