Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 88

  1. سورة لقمان

وقوله تعالى: ﴿كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾: كقوله: ﴿تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾ [الأحزاب: ١٩]؛ أي: كدوران الذي يغشى عليه.

﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ﴾: لافتراء المشركين على اللَّه في أنه لا بعث ولا نشور ﴿بَصِيرٌ﴾ بأعمالهم فهو مجازيهم عليها (¬١).

* * *

(٢٩) - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾: وهذا احتجاج على المشركين؛ أي: ألم تر أن اللَّه يأخذ من الليل فيَزيد (¬٢) في النهار، وكذا في النهار، وهو كقوله تعالى: ﴿يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾ [النور: ٤٤].

﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾: لمنافع العباد ﴿كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾؛ أي: إلى أن يكون الأجل المسمى وهو يوم القيامة، فيفني اللَّه هذا كلَّه.

وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾: أي: عليم بذلك (¬٣).

* * *

(٣٠) - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾.

﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: أي خلَق ما خلَق على ما شاهَدْتُموه ليدلَّكم بخلقه إياه على أنه هو الإله (¬٤) الحقُّ لا إله غيرُه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 88 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.