Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 106

  1. سورة السجدة

﴿تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ [النحل: ٢٨]، وإلى نفسه في قوله: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ﴾ [الزمر: ٤٢]، والجمع بينها: أن الملائكة -وهم (¬١) أعوان ملك الموت- ينزعون الروح إلى الحلقوم، ثم يقبضه ملك الموت، واللَّه تعالى هو الآمِرُ بذلك، وهو الخالق لأفعال العباد (¬٢)، والإضافةُ إليه بالأمر وبالتخليق أيضًا.

* * *

(١٢) - ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى﴾: أي: ولو ترى يا محمد ﴿إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ هذا بيانُ حالهم إذا رجعوا إلى اللَّه يوم القيامة ﴿إِذِ الْمُجْرِمُونَ﴾ -وهو الذين قالوا ﴿أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾ - ﴿نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ﴾ حياءً وخزيًا (¬٣) ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾: عند حساب ربهم والعرض على ربهم (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا﴾: أي: يقولون: يا ربنا أبصرنا الآن ما لم نكن نُبصره في الدنيا وسمعنا ما لم نكن (¬٥) نسمع؛ أي: تيقنَّا بالبعث وزالت (¬٦) الشكوك.

﴿فَارْجِعْنَا﴾: أي: إلى الدنيا ﴿نَعْمَلْ صَالِحًا﴾؛ أي: الإيمانَ والطاعة ﴿إِنَّا مُوقِنُونَ﴾ بالبعث والحساب، وأنه لا ينفعنا عبادةُ مَن كنا نشركُه بك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 106 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.