Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 110

  1. سورة السجدة

(١٦) - ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ﴾: أي: تتباعد ﴿عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾: جمع مضجع، يقول: تتباعدُ جنوب هؤلاء وتنوء ﴿عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ (¬١): مواضع الاضطجاع من الفُرش وغيرها؛ شغلًا منهم بالصلاة في أوقات اضطجاع الناس للنوم والاستراحة.

﴿يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾: في الصلاة وخارج الصلاة.

﴿خَوْفًا وَطَمَعًا﴾: خوفًا من عقابه وطمعًا في ثوابه.

خوفًا من نقمته وطمعًا في رحمته.

خوفًا من فراقه وطمعًا في لقائه.

وهو كقوله تعالى: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ [الأنبياء: ٩٠].

﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾: أي: يتصدَّقون نفلًا وفرضًا (¬٢)، ذاك بالنفس وهذا بالمال.

وقيل: ومما رزقناهم من القرآن يقرؤون (¬٣)، وهو أوفق لما قبله.

قال ابن عباس ﵄: هؤلاء قوم كانوا يجتمعون العشاءَ والمغرب مع النبي ﷺ، فأثنى اللَّه عليهم بذلك (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 110 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.