Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 113

  1. سورة السجدة

لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر" قال أبو هريرة ﵁: اقرؤوا إن شئتم: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ (¬١).

* * *

(١٨) - ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ﴾: ذكر وعيدَ الكافرين ووعد المؤمنين، ثم عجَّب عباده ممن سوَّى بين الفريقين، فقال: ﴿أَفَمَن﴾ وهو استفهام بمعنى النفي، يقول: أفمَن كان متقادمَ الإيمان كمَن كان فاسقًا خارجًا عن طاعة اللَّه يَهتكُ (¬٢) الحرمةَ فيما بينه وبين اللَّه؛ أي: إن هذا لا يكون.

وقال: ﴿لَا يَسْتَوُونَ﴾ ولم يقل: يستويان؛ لأن (مَن) جنسٌ يصلح (¬٣) للجمع.

والآية نزلت في علي بن أبي طالب ﵁ والوليد بن عقبة بن أبي معيط، وكان بينهما تنازعٌ في شيء، فقال الوليد لعلي ﵁: إلى كم تهدِّدني؟! فواللَّه إني لأحدُّ منك سنانًا، وأشجعُ منك جَنانًا، وأبسطُ منك لسانًا، وأملأ منك حشوًا في الكتيبة، فقال له علي ﵁: اسكت يا فاسق، فأنزل اللَّه هذه الآية تصديقًا لعليٍّ ﵁ (¬٤)، ونزل أيضًا قوله تعالى: ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ﴾ في الوليد.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 113 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.