Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 129

  1. سورة الأحزاب

لي يا رسول اللَّه في قتلهم، فقال: "قد أعطيتُهم الأمان فأَخْرِجهم من المدينة"، فقال لهم عمر: اخرجوا في لعنة اللَّه وغضبه، وأنزل اللَّه تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾ (¬١).

قال ابن عباس ﵄: يعني: ولا تطع الكافرين من أهل مكة والمنافقين من أهل المدينة (¬٢)، يعني: هؤلاء الستةَ نفر المسمَّين.

وقال الضحاك: إنهم حملوا النبيَّ ﷺ على أن ينقض عهدًا (¬٣) كان بينه وبين قوم من العرب، فنهاه اللَّه تعالى عن ذلك (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿اتَّقِ اللَّهَ﴾؛ أي: دم على تقواك ﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾ فيما يدعونك إليه.

وقال ابن كيسان: الخطاب له والمراد به جميع المؤمنين، فإنه ختم الآية بقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ على الجمع.

وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا﴾؛ أي: بما يؤذيك من قولهم ﴿حَكِيمًا﴾ في أن لا يعاجلَهم بالعقوبة على فعلهم.

وقال الإمام القشيري ﵀: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ﴾؛ أي: يا أيها المرقَّى إلى أعلى الرُّتَب، الملقَّى بأسنى القُرَب، يا أيها المخبِرُ عنا المأمونُ على أسرارنا، المبلِّغُ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 129 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.