Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 130

  1. سورة الأحزاب

خطابنا إلى أحبابنا ﴿اتَّقِ اللَّهَ﴾ أن تلاحظ غيرَنا معنا أو تساكن شيئًا من دوننا.

والتقوى رقيب على قلوب أوليائه تمنعهم في أنفاسهم وحركاتهم وسكناتهم أن ينظروا إلى غيره.

التقوى لجام يكبحك (¬١) عما لا يجوز، وزمامٌ يقودك إلى ما يجب (¬٢)، وسوطٌ يسوقك إلى ما أُمرت به، ومِشْخَصٌ (¬٣) من اللَّه يحملك على القيام بحقه، وحرزٌ يعصمك من وصول أعدائك إليك، وعوذةٌ تشفيك من داء الخطأ (¬٤).

* * *

(٢ - ٣) - ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (٢) وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾: من أوامره ونواهيه.

وقيل: واتَّبع أحكام اللَّه التي نوحيها إليك دون أحكام الجاهلية في الظهار وفي التبنِّي، ولا تخالف ذلك.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾: أي: عالمًا، هذا خطابٌ له ولأمته.

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾: أي: اعتمِدْ عليه، وفوِّضْ أمرَك إليه مما (¬٥) تخافه من ضرر أذى الكفار.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 130 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.