Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 145

  1. سورة الأحزاب

(١٠) - ﴿إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾: قيل: هو وصف لهم بالكثرة والتوجُّهِ إليهم من كلِّ جهةٍ، وذلك أهولُ ما يكون.

وقيل: ﴿مِنْ فَوْقِكُمْ﴾: ما يلي مكة ﴿وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾: ما (¬١) يلي المدينة.

وقيل: ﴿مِنْ فَوْقِكُمْ﴾: من فوق الوادي من قِبَلِ المشرق وعليهم عوفُ بن مالكٍ النصْريُّ ﴿وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾: ما (¬٢) يلي المدينة، يعني: أبا سفيان بنَ حرب وعيينةَ بن حِصنٍ على أهل مكةَ، ويزيدَ بن حبيش (¬٣) على قريش، ومن قِبَل الخندق طليحةُ بن خويلدٍ اليهودي (¬٤) ثم الفقعسي ومعه يهود بني قريظة (¬٥).

﴿وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ﴾: أي: مالت عيونكم عن كلِّ شيء فلم تلتفت إلا إلى العدوِّ متحيِّرةً، قاله الفراء (¬٦).

وقيل: عُدلت عن مقرِّها وشَخَصت طامحةً من شدة الفزع.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 145 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.