Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 148

  1. سورة الأحزاب

يرجعا ومَن معهما عن رسول اللَّه ﷺ وأصحابه، وكتبوا الكتاب ولم تقع الشهادة، فلما أراد رسول اللَّه ﷺ أن يفعل بعث إلى سعد بن معاذ وسعد بن عبادة فذكر لهما ذلك واستشارهما، فقالا: يا رسول اللَّه، أمر تحبُّه فتصنعَه، أم شيءٌ أمرك اللَّه تعالى به لا بد لنا من أن نعمل به، أم شيء تصنعه لنا؟ فقال: "لا، بل لكم واللَّه، ما أصنع ذلك إلا لأني رأيتُ العرب قد كالبَتْكم من كل جانب ورمتكم عن قوس واحد، فأردت أن أكسر عنكم شوكتهم، فقال سعد بن معاذ: يا رسول اللَّه، قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك باللَّه وعبادة الأوثان لا نعرف اللَّه ولا نعبده، وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها ثمرة إلا بقِرًى أو بشِرًى، فحين (¬١) أكرمنا اللَّه بالإسلام وهدانا له وأعزَّنا بك نعطيهم أموالنا؟! ما لنا بهذا من حاجةٍ، فواللَّه لا نعطيهم إلا السيفَ حتى يحكم اللَّه بيننا وبينهم، فقال رسول اللَّه ﷺ: "فأنت وذاك" وتناول صحيفة العهد ومحاها (¬٢).

* * *

(١٢) - ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: قيل: إن المنافقين معروفون وهم كفارٌ غير مؤمنين ﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ هم قوم لا نصرةَ لهم في الدِّين (¬٣) كان المنافقون يستميلونهم بإدخال الشُّبَه عليهم:

﴿مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾: أي: أن رسول اللَّه ﷺ وعدَنا النُّصرة ولم تظهر أمَارةُ ذلك بل يَظهر غيرُ ذلك، فليس ما وُعدنا إلا غرورًا؛ أي: إلا شيئًا يخدعُنا به

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 148 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.