Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 149

  1. سورة الأحزاب

لنتَّبعه من غمر أن يكون له حقيقةٌ، وافتتح بذكر اللَّه لأن رسول اللَّه ﷺ كان يَعِدُ ذلك عن اللَّه تعالى، وكان وعدُه وعدَ اللَّه.

ورُوي أن رسول اللَّه ﷺ ضرب بالمعول فى الخندق ضرباتٍ أضاءت له منها قصور الشام واليمن والعراق، فبشَّرهم بأنها ستُفّتح عليهم وهم يومئذ (¬١) في جهدٍ شديد وخوفٍ عظيم، فقال معتِّب بن قُشيرٍ -وقيل: أوس بن قيظيٍّ-: يَعِدُنا محمد بهذا ونحن لا نستطيع أن نبرز للخلاء! فنزلت هذه الآية (¬٢).

وقيل: ما كان قولَهم ﴿مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾؛ لأن مَن أقرَّ باللَّه والرسل لا يتكلَّم بهذا؛ لكنْ لمَّا وعدهم محمد ﷺ ذلك قالوا: هذا غرور، فأخبر اللَّه تعالى أنهم إنما وَصفوا بالغرور ما هو وعدُ الرسول، ووعدُه وعدُ (¬٣) اللَّه.

* * *

(١٣) - ﴿وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَاأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 149 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.