Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 150

  1. سورة الأحزاب

وقوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَاأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا﴾: أي: يا أهل المدينة ليس لكم موضعُ قيام.

وقرأ عاصم في رواية حفص: ﴿لَا مُقَامَ لَكُمْ﴾ بالضم (¬١)؛ أي: موضع إقامة؛ أي: ضيَّق عليكم الأحزاب الموضعَ فارجعوا من العسكر (¬٢) إلى المدينة.

وقوله تعالى: ﴿وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾:

أي: منكشفةُ الظهور. وقيل: أي: خالية. وقيل: أي: ضائعة.

وقيل: أي: ممكنةٌ للعدو، ونحتاج إلى أن نرجع فنحفظَها لقرب العدوِّ منها.

وقيل: خارجةٌ من عمران المدينة، فَبَعَث رسول اللَّه ﷺ إليها فلم تكن كذلك، وذلك قوله:

﴿وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا﴾: أي: ما يريدون إلا هربًا من العسكر (¬٣)؛ حذرًا من الحرب، وإرادةً لكسر قلوب غيرهم.

* * *

(١٤) - ﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ﴾: أي: المدينة ﴿مِنْ أَقْطَارِهَا﴾؛ أي: من نواحيها.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ﴾: أي: الكفر؛ كما قال تعالى: ﴿لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ [البقرة: ١٩٣].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 150 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.