Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 154

  1. سورة الأحزاب

(١٨) - ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ﴾: أي: المثبِّطين المثقِّلين الناسَ عن شهود الحرب، وأصل التعويق: المنعُ، وقد عاقَه يَعُوقُه؛ أي: منعه، والتفعيل للتكرير والتكثيرِ، وهم طائفة من المنافقين.

قوله تعالى: ﴿وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ﴾: أي: طائفةٍ أخرى منهم.

وقيل: هؤلاء اليهود يقولون لإخوانهم؛ أي: للَّذين يؤاخونهم على الكفر.

﴿هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾؛ أي: أقبِلوا إلينا وصيروا في جملتنا، ودَعُوا عسكرَ محمد ﷺ ولا تشهدوا معه القتال.

﴿وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ﴾: الحربَ ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ يقولون لإخوانهم: إن أصحاب محمد لا يحضرون الحرب، إلا طائفةٌ قليلة منهم لا يقاومون الأحزاب، فهم مغلوبون فلا تكونوا معهم، وهذا قول قتادة (¬١).

وقيل: أي: ولا يأتي هؤلاء القائلون لإخوانهم هذا الحربَ إلا قليلًا؛ أي: لهم الوصفان جميعًا: هم مثبِّطون لغيرهم ومتخلِّفون في أكثر الأحوال بأنفسهم.

وقيل: أي: يحضرون ساعةً رياءً وسمعة، يقفون قليلًا مقدارَ ما يُرى شهودُهم ثم ينصرفون؛ كالذين لا يَأتونَ الصَّلاةَ إلَّا وهم كُسَالَى يراؤون الناس.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 154 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.