Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 156

  1. سورة الأحزاب

﴿بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ﴾: أي: ذَرِبةٍ بالقول بعد أن كانت حَصِرةً بالخوف.

وقيل: أي: يطعنون فيكم ويغمزونكم بالمعايب كذبًا وزورًا.

وقيل: أي: يُكْثرون القولَ عليكم في الغنيمة (¬١): أعطُونا أعطُونا، إلحاحًا منهم وتوهُّمًا أنكم تستأثرون به.

وقيل: أي: أثنَوا عليكم نِفاقًا برفع الصوت بعدما كانوا يثبِّطونهم في حال الحرب.

وقوله تعالى: ﴿أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ﴾:

قيل: أي: بخلاءَ عليكم بالغنيمة، والأولُ بالمعونة؛ لئلا يتكرَّر.

وقيل: أي: أَشِحَّةً بكلام الخير؛ أي: يُسيؤون القولَ فيكم ولا يُحْسنون.

وقيل: الأول على الخصوص فإنه قال؛ ﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ﴾، وهذا على العموم؛ أي: في حقِّ كلِّ الناس؛ لشَرَههم وسوءِ طباعهم وخُبث اعتقادهم.

وقيل: ﴿أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ﴾؛ أي: بالطاعات والخيرات.

وقيل: الخير: المال؛ أي: أشحةً بأموالهم فلا ينفقونها في سبيل اللَّه ولا يُؤْثِرون ولا يواسُون.

﴿أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا﴾: أي: في الحقيقة، بل بالألسنة ﴿فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ﴾؛ أي: أبطل بإضمارهم الكفرَ ما أظهروه من الأعمال.

﴿وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾: أي: إحباطُ أعمالهم.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 156 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.