Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 182

  1. سورة الأحزاب

أي: هو آخِر النبيين، وشريعتُه ناسخةٌ لشرائع المرسلين، فتمسَّكوا بها ولا تعترِضوا عليه في شيء منها.

﴿وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾: من مصالح العباد وكلِّ شيء.

* * *

(٤١ - ٤٢) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (٤١) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾: شكرًا له على النعم التي مرت وغيرها، والكثير: الذي لا ينقطع، قال اللَّه تعالى: ﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ﴾ ثم فسَّرها: ﴿لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ﴾ [الواقعة: ٣٣].

وقيل: الكثير: ما كان عن إخلاص فيقبَل ويَكثُر ثوابه، فأما ما لا إخلاصَ فيه فقد قال اللَّه تعالى في حقه: ﴿وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: ١٤٢].

وقال الإمام أبو منصور ﵀: قال أهل التأويل: ﴿اذْكُرُوا اللَّهَ﴾ في كلِّ حال وفي كل وقت ﴿ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ باللسان.

ويحتمل أن يكون تأويله: اذكروا نِعَم اللَّه لتشكروا له، واذكروا أوامره ليُؤتمرَ بها والنواهي ليُنتهَى (¬١) عنها، ووعيدَه ليُخاف، وعِدَاته ليُرغبَ فيها، واذكروا عظمته وجلاله وكبرياءه ليُهاب (¬٢).

﴿وَسَبِّحُوهُ﴾: أي: ونزِّهوه، وقيل: صلُّوا له بالغداة والعشيِّ.

قال عبد اللَّه: هي الصلوات الخمس (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 182 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.