Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 181

  1. سورة الأحزاب

ومعناه: الذين كانوا يبلِّغون رسالات اللَّه (¬١)؛ كقوله ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ﴾ [البقرة: ١٠٢]؛ أي: ما كانوا يتلونه.

﴿وَيَخْشَوْنَهُ﴾: أي: في أمر الدِّين (¬٢) ﴿وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾؛ أي: سوى اللَّه، فكن أنت يا محمد كذلك.

﴿وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾: أي: حافظًا لأعمال خلقه، محاسبًا لهم عليها ومجازيًا بها، فهو الأحقُّ بأنْ يُخشى دون خلقه، وقد تكلم الناس في الآية بوجوهٍ وهذا أقومُها وأسلمها.

* * *

(٤٠) - ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾: أي: أبًا بالنسب لأحد من الرجال البالغين.

وقيل: أبًا لرجلٍ لم يلده، وأما أبوَّةُ الشفقة ومراعاةِ الحرمة فثابتةٌ بقوله تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [الأحزاب: ٦].

﴿وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ﴾: يعمل بأمره.

﴿وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾: قرأ عاصم: ﴿وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ بفتح التاء وهو آلةُ الختم، وقرأ الباقون بالكسر (¬٣) وهو فاعل الختم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 181 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.