Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 186

  1. سورة الأحزاب

ولأن المصباح يُرى به وجوه الأحباء، فكذا بمتابعة المصطفى يُوصَل إلى صحبة الأنبياء والشهداء والصدِّيقين والصُّلحاء.

ولأن المصباح تمامه بأربعة أشياء: المِسْرجةُ والفتيلةُ والدُّهن والنار، وكذا تمام أمر المصطفى كان بالخلفاء الراشدين الأربعة.

ولأن المصباح يضيء من كلِّ جهاته، وكان للنبي ﷺ رفيقًا نافعًا في كلِّ مقاماته.

وأما وجه تشبيهه بالشمس على قولِ مَن فسره بها: فلأن الشمس تضيء من المشرق إلى المغرب (¬١)، والنبيُّ ﷺ أضاء من الثرى إلى الثريا (¬٢).

ولأن الشمس لا ثانيَ لها ولا نظير والنجمُ له نظير، وكذلك النبي ﷺ لم يكن له نظير.

ولأن الشمس تنكسفُ ثم تنجلي، وكذلك النبي ﷺ كان يُمتحَن ثم يعتلي.

ولأن الشمس تغرُب ثم تطلع، والنبي ﷺ هاجر من مكة إلى المدينة ثم عاد إلى مكة.

ولأن الشمس تضيء لمن لا سراج له، وتُدفئ مَن لا ثوب له، وتُنضِج لمن لا نار له، وكذلك النبي ﷺ يشفع لمن لا طاعة له، ويرفع لمن لا عبادة له، وينفع مَن لا خدمة له.

* * *

(٤٧ - ٤٨) - ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (٤٧) وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 186 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.