وقال عليُّ بن الحسين: هي امرأة من بني أَسْدٍ يقال لها: أم شريك (¬١).
وقال الشعبي: هي امرأة من الأنصار (¬٢).
وقيل: هي زينب بنت خزيمة من الأنصار (¬٣).
وقال أبي بن كعب ﵁: ﴿خَالِصَةً لَكَ﴾؛ أي: أحللنا لك هؤلاء الأصنافَ بلا عددٍ تخصيصًا لك، وفي حق الأمة هو مقصور على الأربع (¬٤).
ومعنى ﴿خَالِصَةً لَكَ﴾ على الجمع؛ أي: خلوصًا لك على المصدر؛ كما في قوله: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾؛ أي: كذب.
﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ﴾: أي: ما أوجبنا من المهور على أمتك في زوجاتهم ﴿أَحْلَلْنَا لَكَ﴾ الواهبةَ من غير مهر.
وقيل: أي: قدَّرنا عليهم الأربع، ووسَّعنا عليك في الزيادة على ذلك.