Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 11

  1. سورة البقرة

وقولُه تعالى: ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ﴾ (¬١) [البقرة: ٦١] أي: وُظِّفت (¬٢) عليهم الجزية.

وقولُه تعالى: ﴿فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ﴾ [النحل: ٧٤]؛ أي: لا تَصفو اللَّه الأشكال.

وقولُه: ﴿كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ﴾ [الرعد: ١٧]؛ أي: يُمثِّل.

وقولُه: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا﴾ [الكهف: ٣٢]؛ أي: واذكُر.

وقولُه: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا﴾ [إبراهيم: ٢٤]؛ أي: بيَّن، وهاهنا أيضًا معناه البيانُ بإجماعِ أهلِ التفسير.

و ﴿مَثَلًا﴾ مرَّ تفسيره في قوله ﴿كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا﴾ [البقرة: ١٧].

وقوله: ﴿مَا بَعُوضَةً﴾ في القرآن (¬٣) (ما) تجيء على عشرة أوجهٍ:

للنفي: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ [فاطر: ١٩].

وللجحد: ﴿مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ﴾ [المائدة: ١٩].

وبمعنى (الذي): ﴿وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [غافر: ١٩].

وبمعنى (مَن): ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾ [الشمس: ٥].

وللمصدر: ﴿بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي﴾ [يس: ٢٧].

وللاستفهام: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ [المدثر: ٤٢].

وللشَّرْط: ﴿وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ﴾ [آل عمران: ١١٥].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 11 (SanadKitab #2063, hlm. urut 599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.