Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 201

  1. سورة الأحزاب

(٥٨) - ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾.

﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾: وهم رجال أمته ونساؤهم ﴿بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا﴾: فعلوا ما يستحقُّون به الإيذاء بالحد والتعزير والإسماع ﴿فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا﴾؛ أي: كذبًا مفترًى (¬١) وهذا في الإيذاء بالقول ﴿وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ ظاهرًا مظهِرًا من نفسه أنه إثم.

جعل إيذاء المؤمنين والمؤمنات معصيةً، وإيذاءَ اللَّه والرسول كفرًا.

وقيل: إيذاء اللَّه هو تصوير التماثيل الحيوانية، فإنه مضاهاةُ اللَّه في الخلق.

وقال ابن عباس ﵄: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ﴾؛ أي: اليهود والنصارى والمشركون ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ﴾ [المائدة: ٦٤] وقال فنحاص بن عازورا: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ﴾ [آل عمران: ١٨١]، ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣٠] و: ﴿ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾ [المائدة: ٧٣]، وقالت المشركون: الملائكة بنات اللَّه، والأصنام شركاؤه (¬٢).

وقوله: ﴿وَرَسُولَهُ﴾ يعني: حين شُجَّ في وجهه وكُسرت رَباعِيَتُه، وحين قيل: إنه ساحر، وكاهن، ومعلَّم، ومجنون.

وقيل: ﴿يُؤْذُونَ اللَّهَ﴾: يُلحدون في أسمائه ﴿وَرَسُولَهُ﴾: يبتدعون في شريعته.

وقال النبيُّ ﷺ: "يقول اللَّه تعالى: شتَمني ابن آدم ولم يَنْبغِ له أن يَشتمني، وآذاني ولم يَنْبغِ له أن يؤذيَني، أمَّا شتمُه إياي فقوله: إني اتخذتُ ولدًا، وأنا اللَّه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 201 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.