Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 205

  1. سورة الأحزاب

وقيل: كان من المنافقين التضريب (¬١)، ومن ﴿وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ الميلُ إلى الزنا، واتِّباعُ النساء والإماء بالليل، والتعرُّضُ لهن بكلام الرَّفث ﴿وَالْمُرْجِفُونَ﴾: المخبرون بأن فلانًا يتبع فلانةَ وفلانة تطاوع فلانًا، وهو إذاعة الفاحشة.

وقيل: كان من الطبقة الثالثة الإخبارُ بأحوال المشركين؛ أنهم اجتمعوا ولهم (¬٢) عَددٌ وعُدَّة ليَحْزُنوا بذلك المسلمين.

وقيل كان من المنافقين إيقاع الشكوك والشبه في قلوب الضَّعَفة من (¬٣) المسلمين.

وقيل: الثلاثة صنفٌ واحد وهم المنافقون، وهذه صفاتهم، والواو لتغايُرِ الصفات لا لتغايُر الذوات؛ كما مر في قوله: ﴿أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النور: ٢٢] (¬٤)، وأنشد الفراء:

فإن رُشيدًا وابنَ مروان لم يكنْ... ليَفعلَ حتى يُصْدِرَ الأمرَ مَصدَرا (¬٥)

وقوله تعالى: ﴿لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾: أي: لنسلِّطنَّك عليهم ولنأمرنَّك بقتالهم، يعني: إن لم يكفُّوا عن إيذاء المؤمنين، وخرجوا إلى المكاشفة والتصريح بما هم عليه في معاملة المؤمنين من التضريب وإيقاع الشُّبه والسعي في إشاعة الفاحشة فيهم وإيهان (¬٦) أمورهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 205 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.