Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 206

  1. سورة الأحزاب

﴿ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا﴾: أي: في المدينة إلا زمانًا قليلًا، بل يُضطرُّون إلى الجلاء عنها إلى أرض أخرى.

وقيل: ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾؛ أي: أذلَّاء مقهورين مقموعين، فإن القِلة توضعُ مكان الذِّلة، ويكون نعتًا لهم على هذا القول (¬١).

* * *

(٦١) - ﴿مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا﴾.

وعلى هذا قوله: ﴿مَلْعُونِينَ﴾ يكون نعتًا لهم أيضًا على الحال كالأول؛ أي: مشتومين مُبْعدين عنكم وعن مجالسكم ومساجدكم.

وإذا حُمل الأول على قلة الزمان فقوله: ﴿مَلْعُونِينَ﴾ يكون نصبًا (¬٢) على الذم، كما في قوله ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾.

﴿أَيْنَمَا ثُقِفُوا﴾: أي: وُجدوا ﴿أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا﴾: هذا حكمُهم إذا ظهر (¬٣) حالهم.

وقد حقَّق معنى قوله: ﴿مَلْعُونِينَ﴾ -أي: مشتومين مطرودين- لمَّا نزلت سورة براءة، حتى قال النبي ﷺ: "قم يا فلان فاخرج من المسجد فإنك منافق، وقم يا فلان. . " (¬٤)، على ما ذكرنا في تلك السورة (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 206 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.