بالرفع للظاهر، وإن كان لا ينادَى وحده بالرفع.
ووجه آخر: ﴿يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ أنت (وَالطَّيْرُ) رفعًا (¬١) عطفًا على (أنت).
ووجه آخر: والطَّيرُ كذلك، أو: والطَّيرُ مثلُك.
وقرأ الباقون بالنصب لوجوهٍ:
أحدها: أن الثانيَ معرفةٌ والأولَ نكرةٌ، واستعمالُ العرب فيهما كذلك، قال الشاعر:
ألَا يا زيدُ والضحاكَ سِيرَا... فقد جاوَزْتُما خَمَرَ الطريقِ (¬٢)
والخَمَر: ما واراك من شجر وغيره.
وكذلك يفعلون في المضاف والمفرد؛ قال ذو الرُّمَّة (¬٣):
ألا يا اسلمي يا هندُ هندَ بني بدرِ... وإن كان حيَّانا عِدًى آخرَ الدهر
وقال آخر:
يا زيدُ زيدَ اليَعْملاتِ الذُّبَّلِ... تطاوَلَ الليلُ عليها فانزلِ (¬٤)