﴿وَتَمَاثِيلَ﴾: قال ابن عباس ﵄: كانوا يصنعون تماثيل الأنبياء والصالحين ليُقتدَى بهم (¬١).
وقال أبو العالية: لم يكن اتخاذ الصور إذ ذاك محرَّمًا، وإنما حرم على هذه الأمة (¬٢).
وقوله تعالى: ﴿وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾: أي: صِحافٍ كبيرةٍ كالحياضِ، والواحدة: جابيَة، ومعناه: جامعةٌ للماء، وحذفت الياء من (الجوابي) تخفيفًا.