Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 260

  1. سورة سبإ

﴿وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾: أي: بل كان سببُ كفرنا مكرَكم بنا في الليل والنهار على الدوام، كنتُم تخادعوننا عن الهدى، وتمكرون بنا أبدًا، وأضاف المكر إلى الليل والنهار لوقوعه منهم فيهما، وهو كقول الشاعر:

لقد لُمْتِنا يا أمَّ غيلانَ في السُّرَى... ونمتِ وما ليلُ المطيِّ بنائمِ (¬١)

وقيل: كان الليل والنهار يمكران بطولِ السلامة فيهما.

والأصح الأول، ويدل عليه ما بعده: ﴿إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا﴾: أي: أشباهًا من الأصنام، فنعبدَها دونه.

﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: أي: أضمروها في قلوبهم واستشعروها في قلوبهم.

وقيل: أخفوها؛ أي: السادة عن الأتباع.

وقيل: أي: أظهروها بقولهم: ﴿يَالَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا﴾ [الأنعام: ٢٧]، ونحوِ ذلك، والكلمة من الأضداد؛ قاله القتبيُّ (¬٢) وقطرب، وأنشد للفرزدق:

فلما رأى الحجَّاجَ جرَّد سيفَه... أسَرَّ الحروريُّ الذي كان أَضمَرا (¬٣)

قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أي: لمَّا رأوا العذاب ولمَّا جعلنا؛ أي: ندموا حين رأوا الأغلال جُعلت في أيدي الكفار إلى أعناقهم، ويحتمل

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 260 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.