Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 271

  1. سورة سبإ

الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣] قال: لا تؤذوا محمدًا في أقاربه، فلما ذكر رسول اللَّه ﷺ آلهتَهم بعد ذلك قالوا: ما أنصفَنا محمدٌ ﷺ ينهانا أن لا نؤذيَ أقاربه ففعلنا، وهو يذكر آلهتنا! فنزلت هذه الآية: ﴿قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ﴾؛ أي: إن شئتم فآذوهم، فردَّ عليهم أجرهم الذي كان سألهم من (¬١) أن لا يُؤذوا أقاربه.

وفيها وجه آخر: ﴿مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ﴾ وهو الكفُّ عن أذى أقاربي ﴿فَهُوَ لَكُمْ﴾؛ أي: فذلك الأجر لكم؛ لأنكم إذا فعلتُموه كان ثوابه من عند اللَّه لكم.

* * *

(٤٨) - ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ﴾: أي: يُلقي الحقَّ إليَّ وإلى عباده المؤمنين على وجهٍ لا يقع عليه اعتراضٌ متوجِّهٌ، بل يَبطُل به الباطلُ.

﴿عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾: أي: هو علَّام الغيوب، لا تخفَى عليه حقائق الأشياء، ولا يذهب عليه (¬٢) الصواب في الحجج.

* * *

(٤٩) - ﴿قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾.

﴿قُلْ جَاءَ الْحَقُّ﴾: أي: الدِّين الحقُّ؛ لوضوح آياته ودلالاته ﴿وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾؛ أي: ولا يَثبُت للباطل -أي: الشركِ- أثرٌ بدءًا ولا عودًا.

وقال أبو عبيدة: ﴿يَقْذِفُ بِالْحَقِّ﴾؛ أي: يأتي بالحق (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 271 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.