كنتُ إذا أتوتُه من غيبِ... كأنني أَرِيبه بريبِ (¬١)
أي: هؤلاء الكفار الذين في عصرك والكفار الماضون من قَبلك كانوا كذلك فعذِّبوا لذلك.
قال (¬٢) ابن عباس ﵄: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا﴾ في السفياني الذي يظهر في آخر الزمان يقصد الكعبة في ثمانين ألفًا ليخربها، فيُخسف بهم في البيداء (¬٣).
وقوله: ﴿وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾: خُسِف بهم من تحت أرجلهم (¬٤).
وقال مقاتل: يَبعث ثلاثين ألفًا إلى مكة عليهم رجلٌ يقال له: بحير بن بجيلة، فإذا دخلوا البيداء خُسف بهم فلا يُفلت منهم إلا رجلٌ من جهينةَ يقال له: ناجية، مقلوب وجهُه إلى قفاه [يمشي قهقرَى على عقيبة حتى ينتهيَ إلى السفيانيِّ الخبيث، وإنما يملك تسعة أشهر، وأكثرُ أتباعه كلبٌ] (¬٥) يخبر الناس بما أصابهم (¬٦).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 278 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6067)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.