Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 277

  1. سورة سبإ

وقيل: ﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ﴾؛ أي: يرمون آجالهم ﴿مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾؛ أي: يقدِّرونها بطولٍ فيسوِّفون بالتوبة، وهذا معنى قول عكرمة.

* * *

(٥٤) - ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾: أي: من الانتفاع بالإيمان والتوبة ﴿كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ﴾؛ أي: بالذين سابقوهم (¬١) على الكفر من الماضين، كان لا يقبل إيمانهم عند البأس، قال اللَّه تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ﴾ [غافر: ٨٤].

وقيل: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ﴾ حينئذ ﴿وَبَيْنَ مَا﴾ كانوا (¬٢) ﴿يَشْتَهُونَ﴾ وهو الأموال والأولاد والأسباب التي كانوا يتنعَّمون بها ويتعزَّزون (¬٣) في الدنيا بها، وهو كقوله تعالى: ﴿وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ﴾ الآية [الأنعام: ٩٤].

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ﴾: أي: في شك من القرآن والرسول والإيمان والبعث، وكلُّ ذلك سبق ذكره.

وقوله تعالى: ﴿مُرِيبٍ﴾؛ أي: مشكِّكٍ (¬٤)، وهو مبالغةٌ كقولهم: عَجَبٌ عجيب، وشتاءٌ شاتٍ، وليلةٌ ليلاء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 277 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6066)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.