Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 299

  1. سورة فاطر

وقوله تعالى: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ﴾: أي: يُدخل، فيأخذ من هذا ويزيد في الآخر ﴿وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ كذلك.

﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾: أي: ذلَّلهما في المسير بالطلوع والغروب لا يمتنعان عما سخَّرهما له، وعلَّق بهما معايش العباد ومصالحهم كما علَّق ذلك بتفاوت الليل والنهار في الفصول.

﴿كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾: أي: كلٌّ من الشمس والقمر يجري إلى وقتٍ قد جعله اللَّه له، فالقمر يقطع السماء في كلِّ شهرٍ مرةً والشمس في كلِّ سنةٍ مرةً.

وقيل: ﴿كُلٌّ يَجْرِي﴾؛ أي: الليل والنهار والشمس والقمر على العادة في الدنيا إلى أن يجيء الأجل المسمى عند اللَّه تعالى في نقض هذه العادة بانقضاء الدنيا فخُسف القمر ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ [القيامة: ٩]، وانفطرت السماء وانشقت، و ﴿الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ﴾، و ﴿الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾.

﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ﴾: لا يخرج شيء من السماوات والأرض ومَن فيهما عن مِلكه ومُلكه، فإياه فاعبدوا دون الأصنام.

﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ﴾: أي: تَدْعونهم آلهة، وقيل: أي: تعبدونهم ﴿مِنْ دُونِهِ﴾؛ أي: من دون اللَّه ﴿مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ وهي القشرة التي على النَّواة، وإذا لم يملكوا هذا القَدْر على حقارته وصغره فما فوقه أبعد.

* * *

(١٤) - ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾.

﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ﴾ بحوائجكم أو تنادونهم ﴿لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ﴾ لأنهم جماد ﴿وَلَوْ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 299 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6087)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.