Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 303

  1. سورة فاطر

وصَف نفسه غنيًّا افتخارًا به فإن جلاله يتعالى عن ذلك، لكن أراد به تقويةَ رجائنا في كرمه وجوده بإعطائنا.

وقال: إذا لم تدَّع ما هو صفتُه من استحقاق الغنى، أولاك ما يُغنيك وأعطاك فوقَ ما يكفيك (¬١).

* * *

(١٩ - ٢١) - ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (١٩) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (٢٠) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾: مَثَلٌ للضالِّ والمهتدي ﴿الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ﴾: مَثَلٌ للضلالة (¬٢) والهدى ﴿وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ﴾: مَثَلٌ لجزاء المهتدي وجزاء الضال.

وقيل: ﴿الظِّلُّ﴾: الجنة؛ قال تعالى: ﴿وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا﴾ [النساء: ٥٧] و ﴿الْحَرُورُ﴾: النار، وأصل الحرور: السَّموم، وهي الريح الحارَّة في الشمس، والظلُّ للراحة والحرورُ للتعب والشدة.

وقال الفراء: ﴿الْحَرُورُ﴾ يكون بالليل والنهار، والسَّموم لا يكون إلا في النهار (¬٣).

وفي "ديوان الأدب": الحرور: شدة الحر بالنهار، ويقال: بل هي بالليل، والسموم شدة الحر بالليل، ويقال: بل هي بالنهار (¬٤). كذا قال على الشك فيهما.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 303 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.