Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 309

  1. سورة فاطر

لأنهم يخشون ردَّها، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠].

وهذا يبطل قول المعتزلة خذلهم اللَّه: إنه يجب على اللَّه أن يقبلها ويثيبَ عليها.

ومعنى ﴿لَنْ تَبُورَ﴾: أنهم يربحون فيها؛ لأن السلعة إذا كسَدت على صاحبها لم يَنتفعْ بها.

* * *

(٣٠) - ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾.

﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ﴾: أي: يتلون ويتصدَّقون ويصلُّون وينفقون ليتمِّم اللَّه لهم (¬١) ما وعدهم من الثواب على الطاعات ﴿وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ على الموعود، فقد قال: ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٠].

﴿إِنَّهُ غَفُورٌ﴾ للذنوب الكثيرة ﴿شَكُورٌ﴾ للطاعات اليسيرة، يرضاها ويقبلها ويُثني عليها ويحب صاحبها، قال تعالى: ﴿فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا﴾ [الإسراء: ١٩].

* * *

(٣١) - ﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ﴾: أي: القرآن الذي يتلوه هؤلاء ﴿هُوَ الْحَقُّ﴾؛ أي: الصدق ﴿مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: موافقًا لِمَا قبله من التوراة والإنجيل وسائرِ الكتب في التوحيد والعبادة والإخبار عن الأمور الكائنة، ونُصب على القطع لأنه نكرةٌ نعت به المعرفة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 309 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.