Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 317

  1. سورة فاطر

وقيل: إنزال الكتاب ﴿هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾.

وقيل: هو اصطفاؤهم.

وقيل: هو إضافتهم إلى نفسه بقوله: ﴿مِنْ عِبَادِنَا﴾.

* * *

(٣٣ - ٣٤) - ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (٣٣) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾: أي: بساتينُ إقامةٍ ﴿يَدْخُلُونَهَا﴾؛ أي: هذه الفرق الثلاث ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ وفي ذلك اللذةُ والزينة، وقد بينَّا تفسيره والقراءةَ فيه في سورة الحج.

﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾:

قيل: هو حزنُ الحبس في موقف (¬١) الحساب على ما روينا.

وقيل: هو حزن الفزع الأكبر، كما قال: ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ [الأنبياء: ١٠٣].

وقيل: هو حزن الموت، يقولون ذلك حين يذبح الموت.

وقيل: هو حزن الدنيا والاهتمامُ بالفوت (¬٢) ونحو ذلك.

قال عطاءٌ الخراساني ﵀: هو حزنُ الحشر، وهو عام.

ويجوز أن يكون كلُّ ذلك مرادًا (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 317 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.