Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 346

  1. سورة يس

ويتضرع حتى ظنُّوا أنه على ملتهم، فقال للملك: أهاهنا مثلُ هذا الغلام مطموسِ العينين، فأمر حتى أُحضر مثلُ ذلك الغلام مطموس العينين (¬١)، فصنعا به مثلَ ما صنعا بالأول، ففرح الملك بذلك ثم قال لصاحبيه: إني سائلُكما مسألة، قالا هات، قال: إن قدر إلهكما الذي تعبدانه على إحياء ميتٍ آمنا به وبكما، قالا: إلهنا قادر على كلِّ شيء، فقال الملك: إن هاهنا ميتًا مات منذ سبعة أيام ابنٌ لدهقان (¬٢) وأنا أخَّرتُه فلم أدفنه حتى يرجع أبوه، وكان غائبًا، فجاؤوا بالميت وقد تغيَّر واصفر وأَرْوَح، فجعلا يدعوان ربهما علانيةً وجعل شمعون يدعو ربه سرًّا يُعِينهما، فقام الميت وقال لهم: إني ميت (¬٣) منذ سبعة أيام، ووجدتُ (¬٤) مشركًا فأدخلت في سبعة أودية من النار، وأنا أحذركم ما أنتم فيه فآمِنوا باللَّه، ثم قال: فُتحت أبواب السماء فنظرتُ فرأيتُ شابًّا حسن الوجه يشفع لهؤلاء الثلاثة. قال الملك: ومَن الثلاثة؟ قال: شمعون وهذان، وأشار إلى صاحبيه، فتعجَّب الملك، فلما علم شمعون أن قوله قد أثر في الملك أخبر الملك بالحال ودعاه، فآمَن قوم وكان الملك فيمَن آمَن، وكفر آخرون (¬٥)، فصاح فيهم جبريل ﵇ صيحة فماتوا عن آخرهم، فذلك قوله: ﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 346 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.