والثاني: أن ﴿إِن﴾ الخفيفة للتأكيد كالمشددة، و ﴿لَمَّا﴾ بمعنى (لممَّا) (¬١) حذفت الميم الأولى تخفيفًا؛ كما في قوله: ﴿إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا﴾ [الإسراء: ١٠٨] على قولِ مَن قال: ﴿إِن﴾ كلمة تأكيد.
وقرئ بالتخفيف (¬٢)، وعلى هذا ﴿إِن﴾ للتأكيد و ﴿لَمَا﴾ اللام للتأكيد أيضًا في جواب ﴿إِن﴾، و (ما) صلة، وتقديره: وإنْ كلٌّ لجميعٌ لدينا محضَرون، يعني: في موقف حسابنا يوم القيامة محضَرون للعرض والجزاء.