Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 359

  1. سورة يس

وقال الحسن: إن للشمس في السنة ثلاثَ مئة وستين مطلِعًا، تنزِل في كلِّ يوم في مطلعٍ منها ثم لا تنزله إلى الحول، فهي تجري في تلك المنازل فهي مستقرُّها (¬١).

وقيل: مستقرُّها: هو الوقت الذي يَحبس اللَّه فيه الشمسَ عن الطلوع.

قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾: أي: مَن تأمَّل أحوال مجيء الليل والنهار ومجاريَ الشمس علم بما يجد (¬٢) من دلائل الحدوث وآثار التدبير أنها مقدَّرة مدبَّرة لمدبِّرٍ عالمٍ عزيز لا يغالَب ولا يُمنع مما يريد إمضاءَه في خليقته.

* * *

(٣٩) - ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ﴾: قرأ ابن كثير ونافعٌ وأبو عمرو: ﴿والقمرُ﴾ (¬٣) بالرفع على الابتداء، والباقون بالنصب (¬٤) بإضمارِ فعلٍ مقدَّم مقدَّر دلَّ عليه المُظهَر المؤخَّر، وهو قوله: ﴿قَدَّرْنَاهُ﴾.

يقول: وفي القمر دلالةُ ذلك أيضًا؛ لأنه في مسيره لازم لطريقةٍ واحدة لا تختلف، بل ينزل كلَّ ليلةٍ منزلًا معروفًا فيقطع الفَلَك في ثمانٍ وعشرين ليلةً، ثم يستسِرُّ ثم يَطلع هلالًا، ومنازلُه ثمانية وعشرون نجمًا.

﴿حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾: العرجون: العِذْقُ الذي فيه الشماريخ، فإذا تقادم

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 359 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.