Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 369

  1. سورة يس

﴿فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾: أي: مجتمعون لدينا قد أُحضروا موقفَ الحساب بسرعة لم يتخلَّف منهم أحد.

﴿فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾: أي: لا يُنقَص من ثواب طاعته ولا يُحمل عليه معصيةُ غيره.

﴿وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: من خيرٍ وشرٍّ.

* * *

(٥٥) - ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ﴾: أي: الذين وعدهم اللَّه الجنة على الإيمان والطاعة.

﴿فِي شُغُلٍ﴾: أي: مما فيه أهلُ النار من العذاب، و ﴿فِي شُغُلٍ﴾ مما هم فيه من التقلُّب في النعيم وأنواع الملاذِّ؛ من افتضاض الأبكار، والتلذُّذ بالأحاديث الطيبة، والتعلُّلِ بالفواكه الشهية في الأماكن البهية، ومن زيارة الملائكة مع الكرامات، ومن ملاقاةِ الأحبَّة والقرابات.

وقيل: ﴿فِي شُغُلٍ﴾ عن ذكر أهل النار، ولو خطر ذلك ببالهم وفيها أحدٌ من أقاربهم أو معارفهم (¬١) تَنغَّص عليهم ما هم فيه.

وقوله: ﴿فَاكِهُونَ﴾: قال الحسن ﵀: ناعمون (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 369 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.