Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 392

  1. سورة الصافات

وقال مقاتلٌ: إنَّ كفَّارَ مكَّةَ قالوا: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا﴾ [ص: ١٥]، فأقسَمَ اللَّهُ على أنَّ الإلهَ واحدٌ (¬١).

وقيل: إنَّ المشركين قالوا: كيف يقومُ إلهٌ واحدٌ بحوائجِنا ولنا ثلاثُ مئةٍ وستُّون إلهًا لا يقُمْنَ بحوائجِنا (¬٢)؟! فأقسَمَ اللَّهُ على أنَّ إلهَهمْ وإلهَ مَن في السَّماواتِ والأرضِ وقاضي حوائجِهم واحدٌ.

* * *

(٦) - ﴿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا﴾: هيَ تأنيثُ الأدنى؛ أي: الأقربُ، وهي الَّتي تلِينا وتدنو منَّا.

﴿بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ﴾: قرأ ابنُ كثيرٍ ونافعٌ وأبو عمرٍ و وابنُ عامرٍ (¬٣) ﴿بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ﴾ مُضافةً؛ أي: بالزِّينةِ القائمةِ بالكواكبِ.

وقرأَ عاصمٌ في روايةِ حفصٍ وحمزةُ: ﴿بِزِينَةٍ﴾ منوَّنةً ﴿الْكَوَاكِبِ﴾ خفْضًا على البدَلِ.

وقرأَ عاصمٌ في روايةِ أبي بكرٍ: ﴿بِزِينَةٍ﴾ منوَّنةً ﴿الكواكبَ﴾ نصبًا (¬٤) على أنَّ الزِّينةَ مصدرٌ بمعنى التَّزيينِ، و ﴿الكواكبَ﴾ نصبٌ؛ لأنَّه مفعولٌ بوقوعِ التَّزيينِ عليه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 392 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.