Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 421

  1. سورة الصافات

﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾: فنُبقِي لهمُ الثَّناءَ الجميلَ.

﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِين﴾: وفيه بيانُ عظمةِ حُسْنِ العبوديَّةِ وصدقِ الإيمانِ، وهو (¬١) حقيقةُ الإحسانِ.

﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ﴾: أي: ثمَّ (¬٢) نخبرُكم أنَّا أغرَقْنا بالطُّوفانِ الآخَرين (¬٣) مِن قومِه، وهم الذين لمْ يؤمنوا به.

* * *

(٨٣) - ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ﴾: أي: مِن مُتَّبِعيه -يعني: نوحًا- إبراهيمُ الخليلُ ﵇.

وقال الفرَّاءُ: وإنَّ مِن شيعةِ محمَّدٍ لَإبراهيمَ (¬٤). وفيه بُعْدٌ.

يقولُ: إنَّ إبراهيمَ اتَّبَعَ نوحًا في هَدْيِه، وصبَرَ على ما نالَه في نفْسِه وولدِه ومالِه؛ كما تحمَّلَ نوحٌ ﵇ أذى قومِه، وفيه تفضيلُ نوحٍ بجعلِ إبراهيمَ مِن أشياعِه، ومدحٌ لإبراهيمَ بحُسْنِ اتِّباعِه.

* * *

(٨٤ - ٨٥) - ﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾: أي: خالصٍ له، وهو في معنى: سالمٍ له.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 421 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.