Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 438

  1. سورة الصافات

ومَن جعله إسماعيل احتجَّ بقوله ﵇: "أنا ابن الذَّبيحين" (¬١)، وعنى بأحدهما أباه عبد اللَّه، وقصَّتُه معروفةٌ، وبالثاني إسماعيل.

وبقول اللَّه تعالى: ﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾، فلما بشِّرتْ سارة بأنَّ لها من ولدها إسحاقَ نافلةً هو يعقوب، وعلِم بذلك إبراهيم، كان يتيقَّن أنَّ إسحاق لا يُذبحُ، فلا يتحقَّق الابتلاء بأمره بذبحه.

ولأنه (¬٢) قال في هذه السورة بعد تمام قصة الولد: ﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾، فكان التبشير بإسحاق بعد مُضيِّ هذه القصة.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: لا حاجةَ بنا إلى معرفة ذلك الولد بعينه، ولو كانت بنا حاجةٌ (¬٣) إليه لبيَّنَ اللَّه تعالى لنا ذلك (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 438 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.