Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 444

  1. سورة الصافات

وقيل: هو في معنى قوله: ﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا﴾ [الأنبياء: ٨٧].

وقيل: فرَّ بدينه إلى حيث يَسْلَم.

وقيل: خرج خائفًا على نفْسه منهم.

وقيل: خائفًا نزولَ العذاب.

﴿إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: أي: السفينةِ المملوءة، وهو واحد هاهنا مذكَّرٌ، والاسم يصلُح للجمع، وقد يؤنَّثُ.

* * *

(١٤١ - ١٤٣) - ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (١٤١) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (١٤٢) فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾.

وقولُه تعالى: ﴿فَسَاهَمَ﴾: أي: قارَعَ بإلقاء السِّهام.

﴿فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾: أي: مِن الذين خرجت عليهم القُرْعة.

﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ﴾: أي: فألقى نفْسه في البحر لوقوع القُرْعة عليه، فابتلعه السمك.

﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: أي: آتٍ (¬١) بما يُلام عليه، وهو الخروج قبل أنْ يُؤمر به.

وقولُه تعالى: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾:

قيل: أي: مِن المصلِّين قبل ذلك، وكان كثير الصلاة. قاله قتادة (¬٢).

وقيل: أي: المنزِّهين اللَّهَ بكلمة التسبيح، وكان كثير الذكر للَّه تعالى والتسبيح.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 444 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.