Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 2, halaman 35

  1. سورة البقرة

أحدها: للترتيب مع التراخي؛ كما في هذه الآية.

والثاني: بمعنى الواو، كما في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ﴾ [يونس: ٤٦]؛ أي: واللَّه.

والثالث: بمعنى (مع)؛ كما في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البلد: ١٧].

والرابع: للترتيب في الذِّكر لا في الوجود؛ كما في قوله ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ﴾ [الأعراف: ١١].

وقولِ الشاعر:

إنَّ مَن سادَ ثم سادَ أبُوه... ثم قد سادَ بعد ذلكَ جَدُّه (¬١)

والخامس: للتقديم؛ كما في قوله ﴿فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا﴾ [الصافات: ٦٦] إلى قوله: ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: ٦٨].

والسادس: للابتداء، كما في قوله تعالى ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ﴾ [فاطر: ٣٢].

والسابع: للتعجُّب (¬٢)؛ كما في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ [الأنعام: ١].

وقوله: ﴿تُرْجَعُونَ﴾ قراءةُ عامَّة القُرَّاء بضمِّ التاء، وقرأ يعقوب: "تَرجِعون" بفتح التاء (¬٣)؛ وهو إخبارٌ عن رجوعهم، والأوَّل إخبارٌ أنَّ اللَّهَ يَفعل بهم ذلك

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 2، ص 35 (SanadKitab #2063, hlm. urut 623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.