وقال ابن حيان: ثلاثة أيام (¬١)، وعن الحسن كذلك (¬٢).
وقال الشَّعبي: ما مكث يومًا تامًّا (¬٣)، التقمَه ضحًى، فلما كان بعد العصر تثاءب الحوت، فرأى يونس ضوء الشمس، فقال: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، فنبَذه وقد صار كأنه فَرْخ (¬٤).
وقيل: كانت وَعْلَةٌ تختلف إليه، فيشرب من لبنها، لا تفارقه.
وعن الحسن: أنه قيل له: اليقطين هو القَرْع؟ فقال: وما يجعل القَرْع أحقَّ به من البِطِّيخ والقِثَّاء (¬٥).
وقال مقاتل: مرَّ الزمان على الشجرة فيبِست، فبكى يونس جزَعًا، فأوحى اللَّه إليه: بكيتَ على شجرة يبِسَتْ جزعًا، ولا تبكي على مئة ألف في يد الكفار (¬٦).
* * *
(١٤٧) - ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾.