﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾: قال أهل اللغة: هو كل شجرة ليس لها ساقٌ، ولها ورق عريض (¬١).
وقال ابن عباس وابن مسعود وقتادة ومجاهد وسعيد بن جُبير: هو القَرْع (¬٢)، هو (¬٣) مأخوذ من: قطَنَ بالمكان؛ أي: أقام به، وهي إقامةُ زوال، لا إقامة رسوخ.
وقال الإمام أبو منصور ﵀: القَرْع أسرع الأشجار نباتًا وامتدادًا وارتفاعًا في السماء في مدة لطيفة، ويقرُب الوصول إلى الانتفاع بها أكلًا واستظلالًا.
قال: وروي عن النبي ﷺ أنه قيل له: إنك لتحبُّ القرع؟ قال: "أجل، هي شجرة أخي يونس بن متى وهي تزيد في العقل" (¬٤).
وقال السُّدِّي: لبِث في بطن الحوت أربعين يومًا، وكذا قال الكلبي ومقاتل.
وقال عطاء: سبعة أيام.
وقال الضحاك: عشرين يومًا.