Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 474

  1. سورة ص

وقيل: هذه الصَّيْحة هي النَّفْخة الأولى في الصُّور، فهو كقوله: ﴿مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾؛ أي: إنْ لم يذوقوا عذابي في الدنيا فهو مُعَدٌّ لهم يوم القيامة.

وقولُه: ﴿مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ﴾: قرأ حمزة والكسائي بضمِّ الفاء، والباقون بفتحها (¬١).

وقال قتادة والسُّدِّي: ﴿مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ﴾: أي: ما للصَّيْحة مِن إفاقة؛ أي: رجوعٍ إلى الدنيا (¬٢).

وقال ابن زيد: أي: ما لها مِن فُتور كما يفيقُ المريض (¬٣).

وقيل: ما لها مِن راحة، وهذا إذا قُرِئَتْ بالفتحة، وما لها مِن مُكْثٍ مِقدارَ ما بين الحَلبَتين، وهذا إذا قُرِئَت بالضمة، وهذا قولُ أبي عبيدة (¬٤).

وقال الكسائي والفراء وأبو عبيدة والأخفش: هما لغتان في فواق النَّاقة بين الحَلبتين (¬٥).

وقال قُطْرُب: بالفتح: الإفاقةُ، وقد فاق فَواقًا وأفاقَ إفاقةً، وأما فواقُ الناقة ففيه لغتان.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 474 (SanadKitab #2063, hlm. urut 6258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.